13 - 01 - 2008
|
رقم المشاركة : 1
|
معلومات
العضو |
|
|
متواجد حالياً
|
بعض من قصائد علي بن ابي طالب رضي الله عنه
قصيدة : ألم ترَ أن الله أبلى رسوله
ألـم تـرَ أن الله أبلـى رسـولـه =بلاء عزيز ذي اقتـدارٍ وذي فضـل
بمـا أنـزل الكفـار دار مـذلـة ٍ =فَذَاقُوا هَوَانا مِنْ إِسَـارٍ ومِـنْ قَتْـلِ
وأمسى رسول الله قد عـزَّ نصـره =وكان رَسُولُ اللِـه أُرْسِـلَ بالعَـدْلِ
فَجَـاءَ بِفُرْقَـانٍ مِـنَ اللَّـهِ مُنْـزَلٍ =مُبَيَّنَـة ٌ آيـاتُـهُ لِــذَوِي العَـقْـلِ
فَآمَـنَ أَقْــوَامٌ بــذاك وأَيقـنـوا =وَأَمْسَوا بِحَمْدِ اللِه مُجَتَمِعي الشَّمْـلِ
وأنكـر أقـوامٌ فزاغـت قلوبـهـم =فَزَادَهُمُ ذو العَرْشِ خَبْلاً على خَبْـلِ
وَأَمْكَنَ مِنْهُـمْ يَـوْمَ بَـدْرٍ رَسُولَـهُ =وقوما غِضَابا فِعْلُهُمْ أَحْسَـنُ الفِعْـلِ
بأيديهـم بيـضٌ خفـاف قـواطـعٌ =وَقَدْ حَادَثُوهـا بِالجَـلاَءِ وَبالصَّقْـلِ
فَكَمْ تَرَكُوا مِنْ ناشـىء ٍ ذِي حَمِيَّـة ٍ =صَريعا وَمِنْ ذِي نَجْدَة ٍ مِنْهُـمُ كَهْـلِ
تَبِيْـتُ عُيُـونُ النَّائِحـات عَلَيْـهِـمُ =تحود بأسبـاب الرشـاش وبالويـل
نوائـح تنعـى عتبـة الغـيِّ وابنـه =وشيبـة تنعـاه وتنعـي أبـا جهـل
وذا الذَّحْلِ تَنْعَى وَابْنَ جَذْعَانَ مِنْهُـمُ =مسلبـة حــرى مبيـنـة الثـكـل
ثوَى مِنْهُمُ في بِئْـرِ بَـدْرٍ عِصَابَـة ٌ =ذَوُو نَجَدَاتٍ في الحُرُوْبِ وفي المَحْلِ
دعا الغيَّ منهم مـن دعـا فأجابـه =وللغَيِّ أَسْبَـابٌ مُقَطَّعَـة ُ الوَصْـلِ
فأضحوا لدى دار الجحيـم بمنـزلٍ =عَنِ البَغْيِ والعُدْوَانِ في أَشْغَلِ الشُّغْلِ
قصيدة : أما والله إنَّ الظُلم شؤمُ
أما والله إنَّ الظُلـم شـؤمُ =وَلاَ زَالَ المُسِيءُ هُوَ الظَّلُومُ
إِلَى الدَّيَّانِ يَوْمَ الدِّيْنِ نَمْضِي =وعند الله تجتمعُ الخصـومُ
ستعلمُ في الحساب إذا التقينا =غَدا عِنْدَ المَلِيكَ مَنِ الغَشُومِ
ستنقطع اللذاذة عـن أنـاس =من الدنيا وتنقطـع الهمـومُ
لأمرٍ ما تصرّفـت الليالـي =لأمرٍ ما تحركـت النجـوم
قصيدة : أمن بعدِ تكفين النبي ودفنه
أمـن بعـدِ تكفيـن النـبـي ودفـنـه =نَعِيْـشُ بــآلاءِ وَنَجْـنَـحُ للسَّـلْـوَى
رزئنـا رسـولَ الله حقـاً فلـن نـرى =بذلك عديـلاً مـا حيينـا مـن الـردى
وَكُنْتَ لَنَـا كَالْحِصْـنِ مِـنْ دُوْنِ أَهْلِـهِ =لَهُ مَعْقِـلٌ حِـرْزٌ حَرْيِـزٌ مِـنَ العِـدَى
لَقَـدْ غَشِيَتْنَـا ظُلْمَـة ٌ بَـعْـدَ فَقْـدِكُـم =نهاراً وقد زادت علـى ظلمـة الدجـى
فيا خير مـن ضـمِّ الجوانـحَ والحشـا =وَيَا خَيْرَ مَيْتٍ ضَمَّـهُ التُّـرْبُ وَالثَّـرى
كَـأَنَّ أُمُـوْرَ النَّـاسِ بَعْـدَكَ ضُمِّنَـتْ =سفينة موج حين في البحـر قـد سمـا
وَضَـاْقَ فَضَـاءُ الأَرْضِ عَنَّـا بِرَحْبِـهِ =لفقدِ رسـول الله اذ قيـل قـد مضـى
فقـد نزلـت بالمسلمـيـن مصيـبـة ٌ =كَصَدْعِ الصَّفَا لا صَدْعَ لِلشَّعْبِ في الصَّفا
فَلَـنْ يَسْتَقِـلَّ النَّـاسُ مـا حَـلَّ فيهـمُ =وَلَنْ يُجْبَرَ العَظْـمُ الَّـذي مِنْهُـمُ وَهَـى
و فـي كـل وقـتٍ للصـلاة ِ يهيجهـا =بِـلالٌ وَيَدْعُـو باِسْمِـهِ كُلَّـمـا دَعَــا
ويطلـب ُ أقـوامٌ مـواريـث هـالـكٍ =و فينـا مواريـثُ النبـوة ِ والـهـدى
| التوقيع |
|
شــاعـــرالــهــيـلا

|
|
|
|
|