رغبت ان اقلع عنك
كما اقلع عن دخاني
فلا اقلعت عنك
ولا تركت دخاني
كلما بحثت عنك
لم اجدك
الا بين علب الدخان ِ
وكل علبة دخان تزينت
لي بمختلف الالوان
وسكنتها احلى الجواري
فسيكارتي أنثى من مثلها
لفت نفسها تنتظر نيراني
ماقبلتك أنت
لكن قبلتها
فكان عمرها القصير
لاجلي متفان
بين شفتاي كان محرقها
وغايتها قتلي باسعادي
كحبيبة تسقيني العشق
بكاس طفل مدلل
فارتشف وهمي وشقائي
فاهرب منها الى اخرى
يستهويها غضبي ونيراني
حتى احترت بين اثنتين
سيجارة تسمني
وحبيبة لاتبالي
وما عدت أفرق بين الاثنتين
فبينهما حقا كان ٍاضراري
بين سيجارة تحرق عمري
وحبيبة تحرق كل كياني
قال الطب ستكون قاتلتي
وانا مقتول فيك فلا ابالي
تدس السم في شرايني
فيختلط السم بحب احبابي
والقلب مشغول بعشقك
ليتمكن مني
حبك وبضعة دخاني
فلا ينفعني حب الحبيب
ولايدافع عني ادماني
ولأاعترافي اني ادمنتكم
فبادمانكم كان انتحاري
فالجسد ضعيف
والقلب عزوف متيم
عاجز عن احيائي
عجبت لأمرك سيجارتي
أحرقك فتوئنسين رغباتي
وعجبت لامرك سيدتي
أعشقك فيوئنسك احراقي
تحياتي